‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

عودة إلى البابا بقلم| عبد الله السناوي



عند صعود البابا «تواضروس الثانى» قبل أربع سنوات طٌرح فى المجال العام سؤال مكتوم: أى نهج سوف يتبعه فى إدارة شئون الكنيسة الوطنية المصرية؟.
بصيغة أخرى: هل هو «شنودة جديد» أم «كيرلس آخر»؟.
لكل عصر حسابات تختلف عن الآخر وتحديات تفرض نفسها على الجالس فوق الكرسى الباباوى.
خريف عام 1970، رحل الرئيس «جمال عبدالناصر»، وكانت تجربة يوليو ماثلة فى وجدان طالب الصيدلة بجامعة الإسكندرية، ثم بعد شهور رحل البابا «كيرلس السادس»، وكانت تجربته الروحية ملهمة فى الطريق إلى الدير.فى مواقيت متزامنة تغيرت رئاسة الدولة ورئاسة الكنيسة.
الأولى، من «عبدالناصر» إلى «السادات» والتوجهات تناقضت، والثانية، من «كيرلس السادس» إلى «شنودة الثالث» والأدوار تباينت.
لم يخطر ببال الشاب «وجيه صبحي»، وهو يتابع تراجيديا التحولات، أن يكون هو نفسه بعد أربعة عقود رئيسًا للكنيسة باسم «تواضروس الثانى»، خلفًا لـ«شنودة الثالث»، بالتزامن مع انتقال آخر فى رئاسة الدولة إلى «محمد مرسى»، الذى ينتسب إلى جماعة الإخوان.
ثم أن يشهد بعد شهور قليلة تغييرًا دراماتيكيًا آخر فى رئاسة الدولة وتحول طبيعة العلاقات معها من الجفوة إلى الحميمية.
عند فض اعتصامى رابعة والنهضة صيف (2013)، تعرضت الكنائس لاعتداءات وحرائق وحملات ترويع، وكان أفضل ما نسب للبابا الجديد قوله: «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن».
غير أن حركة السير لم تمض على طرق معبدة، فمن حين لآخر تنشأ أزمات طائفية فى صعيد مصر وتطرح تساؤلات عن دولة القانون، التى لا تفرق بين مواطن وآخر، وارتفعت أصوات تنتقد الأداء الباباوى.
بتكوينه الروحانى فهو قريب من البابا «كيرلس»، لكن الزمن اختلف، فالأحوال السياسية بالخمسينيات والستينيات من القرن الماضى لم تكن تميز بين المسلمين والأقباط والإجراءات الاجتماعية، التى تبناها «جمال عبدالناصر»، استفادت منها الطبقة الوسطى والقوى الاجتماعية المستبعدة والفئات الأكثر فقرًا، بغض النظر عن الانتماء الدينى، وتضررت منها فى الوقت نفسه الطبقات القديمة من الطرفين. بطبائع الأمور اقتصر دور البطريرك على الجوانب الروحية.
وعندما تغيرت المعادلات السياسية، وبدأت نذر الفتن الطائفية تطل من «الزاوية الحمراء»، بدأ البابا «شنودة» يطل بدور «سياسى» على المسارح المشتعلة.
وتدهورت العلاقات مع الرئيس «السادات»، وتصاعدت الشكوك والريب من عام لآخر على إيقاع التحريض الطائفى حتى وصلت إلى الصدام المفتوح بعد توقيع المعاهدة المصرية ــ الإسرائيلية.
وجد «شنودة» نفسه أمام أحد اختيارين:
الأول، أن يجارى الرئاسة فى طلب التطبيع وعواقبه وخيمة، والثانى، أن يرفض التطبيع ويذهب فى الصدام إلى منتهاه حتى لا يقال عن الأقباط أنهم «خونة الأمة العربية».
كان يرى نفسه ـ كما قال نصًا: «أنا آخر البابوات العظام الذين قالوا لا للمحتل الأجنبى».
ورغم أن خليفته على الكرسى الباباوى، عروبى التوجه منذ سنوات تكوينه الأولى، إلا أن زيارته للقدس للصلاة على أحد أساتذته أثارت قلقًا عميقا سرعان ما تبدد بتأكيده أنه لا تراجع عن خط سلفه الكبير.
واستنادًا إلى شهادات رفاق دراسته الجامعية، فهو أطل على الحركة الطلابية المصرية فى السبعينيات عن قرب، واكتسب خبرة سياسية دعته تالًيا إلى الوقوف فى صف ثورة «يناير».
ذلك يقربه من «نموذج شنودة»، غير أن تحديات عصره دفعته إلى خيارات جديدة ـ لا الراهب المنعزل ولا الزعيم الموجه.
قبل أن يبدأ مهامه الباباوية دهمته أزمة الجمعية التأسيسية لدستور (٢٠١٢) تزكيها المخاوف التى انتابت قطاعات واسعة من الأقباط بعد إمساك الجماعة بمقادير الأمور فى البلاد.
كان ذلك داعيًا ـ وقتها ـ إلى ترجيح «الدور السياسى» للكنيسة المصرية، أو احتذاء تجربة البابا «شنودة»، التى يتداخل فيها «الروحى» مع «السياسى»، لا استعادة تجربة البابا «كيرلس» و«الروحى» ملمحها الرئيسى.
غير أنه ـ عكس تلك الترجيحات ـ لم يذهب إلى صدامات حادة، وراهن بدرجة ملحوظة على حماية الحركة العامة فى المجتمع بعد ثورة «يناير» فانسحب ممثلو الكنيسة من الجمعية التأسيسية مع آخر ممثلى القوى المدنية.
كان ذلك الرهان على حركة المجتمع العامة وقواها الفاعلة من الآثار الإيجابية المباشرة لثورة «يناير»، التى قدمت أيامها الأولى شهادة جديدة على قوة السبيكة الوطنية على نحو ذكر بتجربة ثورة (١٩١٩) فى وحدة «الهلال مع الصليب».
فضلاً عن أن الكتلة الرئيسية من الأقباط شاركت فى «يناير»، وبعدها على نحو غير مسبوق من عقود طويلة كمواطنين، لا بأية صفة أخرى، لهم حق طلب التغيير السياسى والاجتماعى والانتقال إلى نظام جديد يلتحق بعصره ويستند على دولة القانون.
لم يكن ممكنًا للجالس الجديد على الكرسى الباباوى أن يتجاهل الحقائق حوله، وأى كلام آخر يحمله بما لا يحتمل.
إن اعتكف فهو متهم بالانعزال عن أنين رعاياه، وإن أيد الدولة فهو متهم بالتفريط فيما يتعرضون له دون حماية كافية من قانون، وإن احتج فهو متهم بدفع البلاد إلى فتن أول ضحاياها الأقباط أنفسهم.
استعادة «كيرلس» مستحيلة واستعادة «شنودة» صعبة. بين المستحيل والصعب وجد أمامه قطاعات متزايدة من الأقباط تعود إلى الكنائس طلبا للاطمئنان، بدلًا من الطريق الذى سلكته بعد «يناير» و«يونيو» فى ثورة الميادين والارتباط بالحركة العامة للمجتمع.
هنا صلب الأزمة شبه المعلنة وشبه المكتومة التى تواجه البابا بعد أربع سنوات من تجليسه.عندما تغلق القنوات السياسية فإن الحركة العامة للمجتمع تضعف ويبهت تأثيرها، ويصبح الكلام عن الفصل بين الدينى والسياسى محض أوهام سرعان ما تتبدد.
وبقدر انفساح المجال العام تتأكد صلابة المجتمع وقدرته على مواجهة أزماته وفق قواعد دولة القانون. لم يكن طبيعيًا أن يتحول مقتل المواطن «مجدى مكين» شبه المعدم بأثر تعذيب بشع فى أحد أقسام الشرطة، إلى أزمة تكاد تعلن طائفيتها لمجرد أنه قبطى دون أن يكون الذين عذبوه تعنيهم هويته الدينية، إلا أن يكون المجال العام مسممًا.
ولا هو طبيعى عدم فتح النقاش العام للأزمات المكتومة حتى يتسنى مواجهتها والبحث فى سبل تجنب أخطارها، وأى سبيل آخر يصعب تجنب عواقبه.
وهذه ليست مسئولية البابا.



إرهابكم لا يخيفنا..!



بقلم / د. منى الدحداح زوين *
رغم الإضطهادات المتكررة على مسيحيي مصر بدءاً من قتل القديس مرقس في الإسكندرية عام ٦٨م وإضطهاد الإمبراطور الروماني دقلديانوس لهم في القرن الرابع الميلادي(٣١١-٣٠٥) ، وهو الإضطهاد الأعنف والأكثر وحشية ؛حيث استشهد ٨٠٠،٠٠٠ الف مسيحي وفترتي الحكم العباسي وعهد دولة المماليك البحرية والتي انتشرت فيها أعمال العنف ضد المسيحيين والإضطهاد المتقطع أثناء العصر العثماني الذي دام حوالي أربعة قرون وقتل الأتراك مئات آلاف من المسيحيين الأرمن من سنة ١٨٩٥ إلى سنة ١٩٢٠وحتى يومنا هذا ، والتفجير الذي حصل بالأمس في الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بمصر ، نقول لكل وهابي إخواني عثماني صهيوني متطرف وداعشي : إرهابكم لاااااااااااااااااااااااااا يخيفنا
فنحن أولاد سيدنا يسوع المسيح والذي قال لنا:
” لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفسَ لا يقدرون أن يقتلوها…” …
• كاتبة وحقوقية وسياسية لبنانية

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى محارب يكتب: عن اللغط الدائر حول رواية الرئيس .




اللغط حول رواية الرئيس صادقة ام لا ؟
انا اعتقد انها صادقة للاسباب الاتية :
– انه رئيس مصر وتعودنا منه الصدق والشجاعة وكونه رجل عسكرى يعرف شرف الكلمة ولا يمكن ان يغامر بمصداقيتة تحت اى ضغط سياسى او شعبى او دولى .
– ان هذة الرواية ان كانت توحى لنا باهتمام الدولة فى كشف المجرمين بسرعة وعزمها بان تقدمهم للعدالة الا انها ايضا تحمل الدولة التقصير الامنى الواجب وهو كيفية دخولة الى الكنيسة بهذا الحزام الناسف وبهذا الكم الهائل من مادة ال تى ان تى شديدة الانفجار ؟
– ان هناك ادلة دامغة لا يمكن التلاعب فيها وهى الكاميرات المثبتة بالكنيسة ، تحليل ال دى ان اية ، وجثة الارهابى .
– الذين يشككون فى رواية السيد الرئيس بحجة انة كيف يكون رجلا والتفجير ناحية السيدات ، حجة يمكن دحضها عن طريق تفريغ الكاميرا .
– هذة الرواية صعبت الحادثة على الدولة اكثر ووضعت الحكومة فى موقف لا تحسد علية لانة مطلوب البحث عن الممولين والمحرضين والشركاء والمقصريين ، فهذا الارهابى الذى تعدى العشرين قليلا ليس الا اداة فقط تم التضحية به ، فهو لا يملك لا التخطيط ، ولا التمويل .
فمطلوب استكمال التحقيقات والبحث عن باقى المجرمين وكشف الحقائق كاملة امام الراى العام .
واننى انتهز الفرصة واشكر السيد الرئيس على الجنازة الرسمية والعسكرية التى قامت بها الدولة تكريما للشهداء الابرياء اللذين استشهدوا فى الكنيسة البطرسية امس ، واشكر مشاركتة وسرعة كشف غموض الحادث الارهابى ،
واشكرة على استجابتة لنداى لسيادتة بتكريم هؤلاء الشهداء الابرياء باقامة جنازة رسمية وشعبية وعسكرية لهم وقد تفضل واستجاب لهذا النداء رغم كون الجنازات العسكرية لها تقاليد عسكرية اعرفها جيدا ، بصفتى كنت ضابطا احتياطيا بالجيش المصرى واول دفعتى 95 ضباط احتياط .


د. دينا انور تكتب: أعيش «بايرة» ولا أعيش «مذلولة»



التنازل فى مجتمعاتنا العربية صفة ملازمة للأنثى فى جميع مراحلها العمرية،  وعقاب لها مدى الحياة، من لا تقبل التنازل يصفونها بالفجر،  ويتهمونها بالتسيب وانعدام الخلق والعهر أحيانا،  الأنثى الخانعة المهزومة هى المقبولة فى مجتمع أغلبه من أنصاف الرجال الذين يعانون نقصا وذكورية مفرطة تجاه المرأة!
ولكن هناك نماذج لم تستسلم طيلة حياتها للقهر، ولم تقبل بالتنازل فى القرارات المصيرية التى تتعلق بالمستقبل، ومنهم بطلة قصتى هذا الأسبوع.
تقول بطلتى: أنا فتاة ريفية متوسطة الجمال، رغم ذكائى الشديد وشخصيتى القوية وتفوقى فى الدراسة إلا أن هذه الصفات لا سعر لها فى الأرياف، كنت أشعر دوما بخوف أمى من عدم طرق الخطاب لبابي،  بعكس شقيقتى الصغرى التى كانت تفوقنى جمالا، إلى أن جاء زميلى ليخطبنى فوافقت والدتى على الفور،  على الرغم من أنه لا يناسبنى اجتماعيا وليس هناك تكافؤ أسرى أو علمى بيننا.
منذ خطبتى وبدأ مسلسل التنازلات،  خاصة من أمى، إحنا اللى نجيب الشبكة، إحنا اللى نكلم أهله ونزورهم ونودهم، حتى أثناء خلافى معه على أى شىء أفاجأ بأمى تنصفه وتعتذر له بالنيابة عنى، وربما تبكى لأمه فى الهاتف وتتوسل إليها لكى يعطونى فرصة أخرى!
وعلى الرغم من أنى لم أكن أرى نفسى «معيوبة» لمجرد أننى لست فائقة الجمال، إلا أننى كنت مرعوبة من اللقب الريفى الشهير «بايرة»، فكنت أضع الغصة فى حلقى وأصمت، وما زادنى صمتى إلا قهرا وذلا ومزيدا من التنازلات!
على سبيل المثال: «ما تخرجيش بدون إذني» مع أننى ما زلت فى بيت أهلى ووالدى على قيد الحياة، ما تتأخريش، ما تلبسيش ده تانى، ما تكلميش ده أبدا، ووصل الأمر إلى أن أصبح ينهرنى وأحيانا يسبنى لو رفضت تحكماته، ولكن والدتى كانت لا تدع لى فرصة للثأر لكرامتي، وكانت تهرول خلفه وخلف أهله لتستعطفه حتى لا يتركنى!
إلى أن جاء اليوم الموعود، وجاء غاضبا إلى منزلنا بعد مشاجرة كبيرة بينى وبينه فى التليفون، بدأ فى إملاء شروطه: «أنا بحب كذا وما بحبش كذا وتسمعى كلامى فى كذا ومفيش خروج من غير إذنى، ومفيش كلام مع أصحابك أو قرايبك، ومفيش لبس تلبسيه من غير ما أشوفه الأول» وكانت أمى كالعادة حاضرة للمشاجرة وتبكى وتترجاه أن يسامحنى، ولكننى هذه المرة استجمعت شجاعتى ورفضت كل ما قاله، وأبديت اعتراضى على طريقته فى معاملتى وأسلوبه فى الحديث معى!
فما كان من «الشملول» إلا أن غادر بيتنا غاضبا، وبين انهيار أمى وشجاعة أخى الذى انتقد تصرفات أمى وواجهها بخطئها فيما تفعله فى حقى، تنفست أنا الصعداء وشعرت أننى اتخذت الخطوة التى كانت ضرورية منذ البداية!
فى اليوم التالى أرسل لنا أهله مرسالا بأنه لا يريد إتمام الزيجة، أرسلت له دبلته ومحبسه اللذين لم أكن أطيق وضعهما فى إصبعي، لم أكترث هذه المرة لتوسلات أمى لهم فى الهاتف وبكائها ونحيبها على حظى العاثر وقلة بختي، وشعرت أننى لو كنت قبلت بالمزيد من التنازلات، لظللت أتنازل طيلة حياتي!
انتهت القصة،  ولم يضع حق وراءه مطالب، فالمطالبة بالحقوق حق مشروع لكل صاحب حق، ولكنها تنتزع ولا تمنح، خاصة لو كانت صاحبة الحق أنثى فى مجتمع شرقي، من تقبل بالتنازل تستمر فى التنازل ويصعب عليها إدراك حقوقها، ومن تثور وتتمرد تعانى بعض الوقت ولكنها تعيش قوية واثقة من قدرها وتجبر الجميع على احترام قراراتها والنزول على رغبتها، والأهم من هذا كله أنها تخبر من حولها أن الأنثى إنسان مستقل وليس تابعا لأحد، ولا يحق لأحد أن يتحكم فيها أو يملى بشروطه عليها أو يجبرها على التنازل فقط لأنها أنثى!

أسرار يكتبها نبيل شرف الدين تكشف تعصب الحكومات ضد الأقباط


اخبار مصر
منذ منتصف الثمانينات بدأت الكتابة والنشر في مجلتي "روز اليوسف" وشقيقتها "صباح الخير" ، وكنت حينها ضابط شرطة بموقع مهم ، ولكن بسبب كتاباتي تمت إحالتي للتحقيق عدة مرات بتهمة النشر في الصحف دون الحصول على تصريح ، وكانت التحقيقات تنتهي بتوقيع جزاءات بالخصم من راتبي وتوبيخي ، مع لفت النظر وغيره ، وأحتفظ بجميع هذه المستندات لأنشرها في كتاب إن عشنا ، المهم أنني منذ تلك الأيام وأنا أكتب نفس الكلام بعبارات مختلفة ، ووقائع متشابهة سواء عن الإرهابيين أو حقوق المسيحيين أو النوبيين أو كل المهمشين والمضطهدين عمومًا ، ولن أنسى عبارة قالها لي المحقق "مفتش الداخلية" حين قال لي بالنص : "ليه بتكتب عن الأقباط وقلبك محروق عليهم أوي .. دول أكتر أقلية واخدة حقها في العالم" .. ونظر لي باحتقار وسألني بحدة مستنكرًا : "هو أنت مش مسلم ولا أيه ؟ .. إنت بتصلي ولا بتصوم ؟" .. الحقيقة أنني لم أجد كلامًا أرد به سوى أنني أخرجت علبة سجائري وأشعلت سيجارة ــ وهذا تصرف غير لائق من ضابط صغير أمام محقق برتبة لواء ــ وقلت له : "كنت أتوقع أن أسمع الكلام ده من عسكري مجند أو حتى أمين شرطة، مش من مفتش الداخلية .. أيه رأيك سأكتب هذا الحوار الذي دار بيننا وسأنشره ، ويحصل إللي يحصل"، ووقتها كانت "روز اليوسف" متألقة ومعارضة شرسة في عهد عادل حمودة .. فإذا به يكتب تقريرًا يطلب فيه نقلي لأسيوط .. ويا لحكمة القدر .. أقيل عبد الحليم موسى "شيخ العرب" ووزير الداخلية وقتها بعد فضيحة المصالحات وزيارة المشايخ للسجون ، وتم تعيين اللواء "حسن الألفي" ربنا يبارك له في صحته ويحميه ويطول عمره ، وكان يعرفني جيدًا ويحبني ، وحين عُرض عليه تقرير مفتش الداخلية كتب عليه تأشيرة بقلم أحمر جاء فيها : "ما هذا الكلام الفارغ يا سيادة اللواء .. الرائد / نبيل شرف الدين من أكفأ وأشرف ضباط الوزارة ، وقررنا نقله للعمل بالمكتب الفني للوزير .. وإحالة السيد اللواء مفتش الداخلية للتقاعد" .. وفي نفس اليوم نفذت النقل لمكتب الوزير .. وناشدت معالي الوزير ألا يقيل مفتش الداخلية .. ووصل له الكلام ده من بعض الزملاء .. لكن الوزير تمسك بموقفه، وقال "خلينا يا ابني نبدأ على نضافة .. بلاش قرف، أنا عارف اللواء ده كويس" .. وبعدها بدأت أفكر في الاستقالة والوزير يرفض حتى أطاح به مبارك بعد حادث الأقصر .. فعملت مع حبيب العادلي شهرًا واحدًا واستقلت ، وبعدما قُبلت استقالتي قلت لزملائي : "افتكروا كويس .. الرجل ده مش هيسيب الوزارة إلا وفي إيده الرجل الكبير" ومازال زملائي يتذكرون هذه النبوءة .. وظل طوال خدمته كوزير للداخلية يكرهني لأنه فهم استقالتي على أنني لا أريد العمل معه ، وهددني كثيرًا عبر الأجهزة ووضع تليفوناتي تحت المراقبة ، لكن كان هناك ضباط محترمين يتعاطفون معي سرًا .. وربنا سترها معي كتير .. وشاءت عدالة السماء أن يعيش حسن الألفي في سلام ولا يُوجه له أي اتهام ، بينما سُجن العادلي وحوكم .. وهذه إهانة لم تكن تخطر على بال أحد.
أكتب هذه القصة والخواطر التي تذكرتها الآن حتى ندرك أن التعصب والتطرف لا صلة لهما بالمستوى العلمي أو الاجتماعي أو المناصب .. إنها "أمراض خبيثة" لا تفرق بين أحد من البشر .. وكل أمنياتي الآن أن أعيش حتى أرى مصر "دولة قانون" لا تميز بين مواطنيها على أي أساس سوى الكفاءة والنزاهة واحترام القانون.





اسلام بحيرى يكتب: العفو الرئاسي كما أفهمه



العفو الرئاسي كما أفهمه
يجب أن نعي أن طلب إيقاف تنفيذ الحكم بالعفو الرئاسي طلب من اﻷساس لتصحيح وضع فاسد وهو قانون القرون الوسطى
لذا فالعفو يجب أن نفهمه على مستويات عدة
اﻷول
أن العفو كان مطلوبا إعلاء للدستور المصري الذي يمنع مواجهة أي فكر بعقوبات سالبة للحرية
العفو كان مطلوبا انتصارا للتنوير الذي أطاح بدولة السلفية التي حكمت مصر لعام
العفو كان مطلوبا لأنه لا يليق بمصر أن يسجن مثقفيها ومفكريها
العفو كان مطلوبا حتى لشخصي البسيط لأن الملايين تعلم يقينا أني كنت أقدم فكرا ينقي اﻹسلام ولا يهاجمه..يحغظ الدماء بين اﻷديان والمذاهب ولا يبيحها يوقظ العقل ولا يخدره
ولو قال أحدهم أن الحكم عنوان الحقيقة فقل له اتفقنا فهناك حكم آخر بالبراءة من ذات التهمة براءة نهائية باتة فهو أيضا عنوان الحقيقة
والمستوى اﻷهم لفهم العفو هو صعوبة صدوره في مجتمع كمصر تسيطر العقلية السلفية على بعض أجهزتها فضلا عن جموع من شعبها البسيط الذي يوجه وجهته دوما ل " لعم الشيخ "
فذكروني بدخول الرئاسة مثلا في أي عصر من العصور السابقة في قضية كهذه
لن تتذكروا إلا هزائم متكررة عبر العصور لامتناع الرئاسة دوما من الدخول في هذه الحسبة الجنونية بين المجتمع بشقيه المتنور والظلامي وبين الأجهزة التي تنقسم ذات الانقسام في مصر وبين الدستور والقانون وبين الداخل وحسابات الخارج المعقدة مؤيدة أو معارضة للتنوير
القرار الرئاسي في رأيي تخطى كل ذلك وقرر أن يفعل بدون حسابات أو بدون حسابات تعيق عن الفعل
القرار الرئاسي كما أفهمه
انتصارا للتنوير والمثقفين على الظلام السلفي
القرار الرئاسي كما أفهمه
رفع رأس كل مثقف في مصر
لذا ولهذه اﻷسباب التي سردتها
ورغم كل الثمن الذي دفعته مقابل أفكاري
فأنا أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي
على إيقاف تنفيذ الحكم كفكرة لا يجب ربطها بالموعد
أشكر الرئيس
ولم أكن ولن أكون يوما من المطبلين والمنافقين الذين إثمهم أكبر من نفعهم
بل أشكره اليوم على موقف يجب أن يشكر فيه
وإلا يكون الذي فعل مثل الذي لم يفعل
وهذا منطق المغرضين ولست منهم
أشكر الرئيس
وغدا أنتقد ألف شيء في السياسات وأخوض ألف معركة ﻷني فقط أرى فيها الحق لا غيره


فاطمة ناعوت تكتب: لن تدخلوا الجنة حتى تحابّوا




تحدثتُ الأسبوعَ الماضي في مقالي: (سوف يكبرون ويحبون العالم) عن أعياد الغرب التي يحاولون عبرها، ليس فقط خلق حال من الفرح تشحنهم بطاقة إيجابية تساعدهم على مواصلة الحياة الجادّة التي يحيونها هناك، بل كذلك يكتبون عبرها "الكود الإنساني" المتحضّر لأطفالهم؛ إذ يعلمّونهم أن "الآخر" الغريب، الذي يسكن هذا البيت أو ذاك، ليس عدوًّا يُخشى منه، إنما هو صديقٌ وقريبٌ سوف يمنحهم قطعَ الحلوى ودفقاتِ الحنوّ والحبّ، فينشأ أطفالُهم أسوياءَ يحبّون العالم، ويتكّون لديهم، حين يكبرون، الاستعدادُ السليم للعمل الجماعي، ذاك الذي نُخفق نحن فيه في مجتمعاتنا العربية، بسبب التنئشة الخاطئة لأطفالنا الذين ينشأون وقد تكوّن لديهم استرابةٌ وشكٌّ في "الآخر"، الذي تعلّم منذ طفولته أن يخشاه ويتجنبه باعتباره مصدر تهديد وإرعاب.

يحدث هذا لدينا، نحن العرب، لأننا أهملنا "نبتة الحب" في قلوبنا حتى ذبُلت وماتت، وحلّت محلّها أشواكُ التخوين والبغض والخوف من الآخر، الذي تكرّس في وعينا منذ طفولتنا أنه مصدر تهديد في الرزق وفي الحياة. نخاف أن نساعد محتاجًا لعمل، لأننا نوقن أنه سوف يقتطع من أرزاقنا، نحذر أن نمحنه ثقتنا لأننا نوقن أنه سوف يخون، وفي الأخير، نكره أن نمنحه حبَّنا، لأننا نوقن أنه لا يستحق! 
ننسى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إذ يقول: "لن تدخلوا الجنّةَ حتى تحابّوا. ألا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلامَ بينكم".  والسلام في الحديث الشريف لا يعني أن نقول "السلام عليكم"، إنما بالمعنى الواسع الشامل للسلام، الذي يبدأ وينتهي عند ناصية "الحبّ". فأنت لن تسالم مَن تكره، بل من تحبّ، ولن تأمَن جانبَ، إلا من أحببت، ولن تُؤمّن جانبَ إلا من تحبّ.

في عيد الحبّ المصري، الذي وافق يوم "4 نوفمبر" تذكّرت دخول الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة الإماراتي، لإحدى كنائس مدينة "أبو ظبي" قبل شهور قليلة بمناسبة انتهاء أعمال الصيانة بها، حيث وقف أمام المُصلّين المسيحيين قائلا: "مرحبا بكم في الإمارات. تعلمنا منكم الكثير".

ولأنني عشت فترة طويلة في دولة الإمارات أعلم أن ما قاله وزير الثقافة ليس من قبيل الشعارات التي يُطلقها الساسةُ وصُنّاع القرار في بلادنا من باب الاستهلاك الإعلامي وذرّ الرماد في العيون لتعمى عن رؤية المحن الطائفية الطاحنة التي تعيشها بعض المجتمعات العربية دون أن يُبادر صناعُ القرار والقائمون على الحراك التعليمي والتثقيفي والديني بتلك المجتمعات بأي محاولات حقيقية لاجتثاث شأفة الطائفية من جذورها الأولى "في الطفولة" وفي قلوب النشء الصغير الذي تتفتح عيونه على مجتمع مأزوم أو على مجتمع صحيح البدن. 

ما قاله وزير الثقافة الإماراتي هو مراس حقيقي ونهج راسخ متجذّر في أراوح الشعب الإماراتي المتحضّر الذي تعلّم منذ طفولته احترام "قيمة" الإنسان دون النظر إلى عِرقه أو عقيدته أو طبقته. رسّخ تلك المبادئ الإنسانية السامية طيّبُ الذكر الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" رحمه الله رحمةً واسعة بقدر ما قدّم لبلاده ولسائر البلاد من قيم نبيلة رفيعة، سار على نورها من بعده أبناؤه جميعًا فنجحوا في خلق نموذج استثنائي راق وسط المنظومة العربية المشتعلة، للأسف، بالمحن والطائفية والعنصرية والاقتتال والإرهاب. 

مشهودٌ لكل ذي بصر، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أربعة عقود على ترسيخ قيم السلام والتسامح والعدل واحترام الأديان كافّة، انطلاقًا من إيمان القائمين على تلك الدولة الجميلة بأن "الحب" الإنساني بين البشر هو نهج الله في رسالاته للبشر ومشيئته تعالى في أن يتعايش بنو آدم في توادّ وسلام ومحبة حتى يُعمّروا الأرض التي استخلفنا الله عليها.

قبل أيام، يوم 2 نوفمبر، حلّت ذكرى رحيل الشيخ زايد، أحد أعظم زعماء العالم عبر التاريخ، فنتذكّره بكل حب وفخر ودعاء إلى الله أن يبارك في ذريته الطيبة التي أعتبرُها، ويعتبرها ساسةُ العالم وشعوبه، طفراتٍ سياسيةً وتنويريةً نادرة، نرجو أن تسود في أرجاء وطننا العربي المأزوم.

يا أبناء العالم الطيب، أحبّوا تصحّوا. 

إيناس حشمت تكتب: بحبك يا مصر



يقولوا لي ايش عاجبك فيها
أقولهم كفاية الإسم مصر
لما أبعد و أسافر برضه آلاقيها
في قلبي حروفها وبدمي أهجيها
طب شفت بلاويها ؟؟؟ جربت تعيش فيها ؟؟؟
اقولهم يا سلام لو أطول تراب اراضيها
دي هواها اغنية تملي أغنيها
في الرايحة والجاية
بعشق تراب أراضيها
طب بتحب إبه فيها ؟؟؟؟
أقولهم
كفاية الإسم مصر
دي ست كل عصر
لو مالحقتش اجيها امانة ابقوا ادفنوني فيها
دايب في ميه نيلها وزرع اراضيها
لحم كتافي من خيرها مالياش مكان غيرها
عشت كبرت فيها محسوب عليا خطاويها
طب ايش عاجبك فيها
هو انت غاوي غمه ولا غاوي لخمة
اصلك وش فقر
طب بتحب إيه فيها ؟؟؟؟؟
ما بلاش كلام فشر
اقولهم برضه مصر
بحب فيها الزحمة وناسها الطيبين
وفي بعدي والغربة بياخدني الحنين
لبيت جدي وأبويا اللي سيبته من سنين
لهيصة القهاوي وطول الحكاوي من الفجر للعصر
وصوت أقشاط الدومينو والطاولة ولا رمية الزهر
وجرس الكنايس وصوت اذان العصر
دا كوخ صغير فيها عندي بمليون قصر
نشرق نغرب نبعد نقرب
ما يحسش برضه بيها غير اللي ذاق الغربة والكسر
دا كفاية الإسم مصر
بحبك يا مصر
ايناس حشمت



يومٌ من عمرى.. وشموعٌ كثيرة بعد لم تُقَد



“موعدنا 30 يونيو".. تلك هى العبارة التى كنتُ أختتم بها جميع مقالاتى منذ قررنا تطهير عرش مصر قبل سنوات ثلاث من مرض الإخوان وإسقاط الجواسيس الذين سرقوها بليلٍ.
على مدى شهرين بدأتُ الحشد ليوم عظيم من عمرى، بالقلم فى مقالاتى وباللسان على شاشات الفضائيات وباللافتات فى الشوارع والطرقات. تخلل هذين الشهرين اعتصامُ المثقفين مع بداية يونيو 2013 الذى كان الشرارة التى أجّجت حماس الشعب المصرى ضد أعداء الحياة خونة الأوطان.
وشكرتُ اللهَ كثيرًا حين حمّل الإخوانُ حقيبةَ الثقافة لرجل غير مسؤول اسمه "علاء عبد العزيز"، يمتلك من عداء الثقافة والفنون والتنوير، قدر ما نمتلك نحن المصريين عداءً لإسرائيل. شكرتُ الله لأن حزمة القرارات الهوجاء التى أطلقها من مكتب وزارة الثقافة، ومنها إقالة د. إيناس عبد الدايم، مديرة دار الأوبرا من منصبها، كانت بداية نهاية عصر الإخوان المُخزى.
يومها هتفتُ: “أهلا بكم فى عُشّ الدبابير، موعد رحيلكم آن أيها الإخوان". فأنا أعلم أن المثقف قد يصمت كثيرًا، ويغضُّ الطرف طويلا، مادام عُشّه الثقافى مُحصّنًا وشرنقته الإبداعية فى أمان، فإذا ما تهدد ذلك العشَّ خطرٌ، خرج عن صمته وانتفض. وهو ما كان بالفعل، حيث التحم المثقفون والفنانون والأدباء على قول واحد وقرار، ربما لأول مرة من عقود طوال، وربضوا فى مقر وزارة الثقافة بشارع شجرة الدرّ بالزمالك، لمنع ذلك المدعو وزيرًا من الدخول، والمطالبة بإقالته. وكنتُ موقنة أن إسقاط الإخوان بات وشيكًا، وهو ما كان.
ثم جاء أحدُ أعضاء مجلس الشورى بحزب النور السلفىّ، وهَرَف قائلا: "الباليه فنّ العُراة"!! وأفتى بتحريمه! يومها سألتنى صديقتى الباليرينا النحيلة "نيفين الكيلانى" والدمع فى عينيها: “هل أجسامنا مثيرة للشهوات حقًّا؟" فأجبتها بسخطٍ: "من تُثِر شهواتِه الفراشاتُ، فعيناه ليستا فى رأسه، بل فى مكان آخر". هنا أدركتُ أن إسقاط الإخوان، بات قاب قوسين أو أدنى. فالإخوان وحزب النور وتيار الإسلام السياسى والتكفيريون، جميعهم تنويعاتٌ مختلفة على نغمة نشاذ واحدة تكره العلم والفن والحياة، بقدر ما يكرهون الوطن.
قدّمتُ شكرى للرجل الذى فضح فكرهم المريض حين أعلن أنه لم ير فى راقصة الباليه الساحرة إلا شهواته وأمراضه، وطلبتُ من فرقة باليه القاهرة أن يهبطوا من برجهم العاجى/ خشبات مسارح الأوبرا، ويقدموا رقصة للناس فى الشارع، كما كان يفعل فنانو التروبادور فى إسبانيا. وبالفعل استجابوا ورقصوا "زوربا" ورقصنا معهم أمام مبنى وزارة الثقافة بشارع شجرة الدر. وكنتُ كما طفلة تتعلّم الخطو الأول، حين أمسك بيدى راقص الباليه الأول بمصر "هانى حسن" وهو يعلّمنى خطوات الرقصة ومعى مئات المصريين من مختلف المشارب والمستويات.
أقسمنا نحن المثقفون ألا نفضّ اعتصامنا، حتى لو أُقيل الوزير المزعوم، حتى يلتحم اعتصامُنا بثورة 30 يونيو الشعبية الخالدة. لوحة المثقفين التى رسموها باعتصامهم الطويل الذى استمر فى الشارع حتى التحم بالثورة، كانت القطعة الفنية الأرقى والأكثر أناقة بين كل ما أنتجته الشعوبُ من قطع فنية خالدة.
وحين حان يوم 30 يونيو، هدرت جموع الشعب من كل صوب تنادى بسقوط الخونة عن عرش بلادنا. وجرت المياه فى النهر على النحو الذى نعرفه جميعًا.
كان رهانُنا هائلا. وكما ظنّنا أن يوم 12 فبراير 2011 هو بداية مصر الجديدة بعد إسقاط مبارك، لولا سرق ثورتنا الإخوان والوهابيون فأرجعونا للمربع الأول، كنا على يقين أن بداية النور والتنوير والانعتاق سوف تبدأ فى اليوم التالى لإسقاط مرسى العياط، يوم 3 يوليو 2013.
لكن المشوار ما زال طويلا وشائكًا وقاسيًّا، لأن البناء عسيرٌ بعد طول هدم بدأه أعداء الحياة منذ نصف قرن يضربون خاصرة مصر بمعاول الظلام والتجهيل ومحاربة الفكر. طويلٌ مشوارنا حتى نوقد ما يكفى من شموع لمحو الظلام الذى رسمه الظلاميون فى أركان مصر وجوانبها. أوقدوا شموعَ التنوير فى بلادى؛ حتى تُكلَّل ثورتُنا بالنجاح، وقلبُ مصرَ بالفرح.

رسالة الى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رحلني خارج وطنى




بقلم - أرسانى تاوضروس  
 سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى 
  ﺗﺣﻳﺔ ﻁﻳﺑﻪ ﻭﺑﻌﺩ:
 انا المواطن: أرسانى تاوضروس من ذوى الاعاقة الحركية  اعيش فى بلد لا تحترم الاختلاف حكومتا وشعبا  
 ولا اتمتع بابسط حقوق الانسان فى العيش الكريم فى وطن اصابة العفن وعدم الضمير  
 هذه الرسالة ليس هدفها المطالبة بابسط حقوقى فى وطنى تكلمت كثيرا ولكن لا حياة لمن تنادى وكأنك تؤذن في مالطا انا اريد فقط ترحيلى خارج وطنى لا اطلب اكثر من ذلك  فانا افضل ان اعيش غريب خارج وطنى من ان اعيش فى وطنى مسلوب الحقوق.

سحر الجعارة تكتب : ابتسم: أنت فى مصر «30 /6»



لو لم يكن للرئيس «عبدالفتاح السيسى» أى فضل على الشعب المصرى سوى تحرير مصر من قبضة «الإخوان»، ومن الفاشية الدينية، لاستحق محبتنا وثقتنا ورهاننا على المستقبل معه.
لكننا شعب بلا ذاكرة، يجيد الندب والعويل على ما لم يتحقق، ولا يسأل نفسه ما الذى تحقق؟.. يحترف الرفض (من باب الاحتياط) أو لأنه يرى «النشطاء والعملاء» يبرقون ويرعدون على مواقع التواصل الاجتماعى، وبالتالى فمن حقه الحصول على لقب «ناشط»، ولو بعدة تغريدات مسمومة وبلهاء!.
لست بصدد ذكر إنجازات الرئيس، وهى كثيرة، لكننى فى ذكرى ثورة 30 يونيو أرى بعض المشاهد الحياتية والسياسية جديرة بالتسجيل والمقارنة.
فى أواخر عهد «الإخوان»، كانت الأسرة المصرية موزعة بين طوابير «الخبز والغاز والبنزين»، والكهرباء مقطوعة عن غرف العمليات وحضانات الأطفال وطلبة الثانوية العامة ليلة الامتحان.. ومدينة الإنتاج الإعلامى تحت حصار أنصار «أبوإسماعيل»، وبعض ملاك الفضائيات والإعلاميين يقبلون «يد المرشد»!.
كانت مصر مؤجرة «من الباطن» تسكنها تنظيمات إرهابية (القاعدة وحماس وبيت المقدس.. وغيرها)، وتتحكم فى مقدراتها عواصم عميلة (الدوحة وإسطنبول).. وكانت «سيناء» معروضة للبيع فى مزاد «الأوطان البديلة».. والثمن كان سيذهب للتنظيم الدولى للإخوان!.
كانت الشرطة فى خصومة مع الشعب، وميليشيات الإخوان تقتل وتسحل وتقطع الطرق بلا رادع.. فلا حقوق إنسان ولا من يقبضون!.
كانت «بهية» مثل أرملة عجوز، بلا رجل يحميها أو أبناء أشداء يسندون ظهرها.. كانت مثل امرأة سيئة السمعة تحترف «جهاد النكاح»، وتخدم فى «بيت الطاعة الأمريكى» وتحلم بالتوبة فى «قندهار» على يد (القرضاوى أو أردوغان)!.
كانت أجراس الكنائس تدق فزعاً من الحرائق والإغلاق واغتيال القساوسة، وطوابير الهجرة، مكدسة على أبواب السفارات الأجنبية، والمساجد تتوعدنا بإقامة «الحد» وتروج لشرعية «أسواق النخاسة» كما روجت فيما بعد لشرعية «مرسى».. والأخوات فى «البرلمان» يطالبن بعودة الختان، وزواج الأربعة، ووأد النساء!.
هذه بعض ملامح الأيام السوداء التى عشناها مع «عصابة الإخوان»، سيقول أحدكم وهو مستريح والتكييف مضبوط على 17 درجة مئوية: (نعانى أزمة حريات، وقانون التظاهر ظالم، وملف سد النهضة لم يحل، وهناك شباب فى السجون، ومبدعون تحاصرهم دعاوى الحسبة، والدولار تجاوز الـ11 جنيهاً).
بداية، حضرتك تتعدل وتطفى التكييف، وكفاية عليك (فانلة قطن) توفيراً للكهرباء، ولن أمنّ عليك بما تحقق من أمن واستقرار لأننى لا أعمل بالجيش أو الشرطة. تذكر جيداً: أنت فى مصر التى حاربت الإرهاب دون أحكام عرفية، ولم تنحنِ أو تتوقف عن البناء والتنمية، وسوف نعلن «سيناء» قريباً خالية من الإرهاب.. صحيح أن محاربة الإرهاب ثقافياً وفكرياً لم تتحقق، لكنها المعركة المقبلة.
أنت فى مصر.. التى فازت بالمقعد غير الدائم لعضوية مجلس الأمن الدولى.. وحصلت على عضوية مجلس الأمن والسلم الأفريقى.. واحتفظت برئاستها للأمانة العامة للجامعة العربية وتربطها بدول العالم علاقات ندية واحترام ساهمت فى تسليح مصر وتعزيز قدراتها العسكرية.
عادت مصر دولة فتية بثقلها السياسى والمحورى فى الشرق الأوسط والعالم، ورغم مشاكلها الاقتصادية لم يفرض عليها قرار سياسى أو عسكرى (ليس لنا جندى واحد خارج أراضينا).
أنت فى مصر.. التى قدمت للعالم «قناة السويس الجديدة»، التى يقود رئيسها العديد من المشروعات القومية العملاقة من أجل حياة كريمة وعادلة للمواطن أولاً.
منها -على سبيل المثال لا الحصر- مشروع تنمية محور قناة السويس، وبناء المحطة النووية بالضبعة، ومشروع «المليون ونصف المليون فدان» الذى يهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية وإقامة مجتمعات عمرانية جديــدة، ومشروع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، وإنشاء المليون وحدة سكنية لتوفيـر وحدات إسكان اجتماعى للمواطنين، وإنشاء منطقة اقتصادية جديدة بصعيد مصر.. إلخ.
إن كنت من هواة التشكيك فى الجدوى الاقتصادية للمشروعات القومية، والمطالبة بمشروعات صغيرة.. أو كنت من أعداء «الهيئة الهندسية للقوات المسلحة»، فاعلم أن الدار الهندسية تسند تلك الأعمال لكبريات شركات المقاولات، ويبقى لها الإشراف والمتابعة و«التسلم» وهو أهم نقطة بعدما عانيناه من المقاولين، خصوصاً فى أعمال الطرق والكبارى.
أما إن كنت خائناً من أنصار «اللطم» على شرعية «مرسى»، فحذار أن تقرأ هذا المقال.. إنه لكاتبة «انقلابية - سيساوية» وأفتخر.
كل «30 يونيو»، ومصر والثوار الحق بوعى وسلام.

د. محمود خليل يكتب: التسريب إرادة شعب.. وحكومة!



أعلم ما تعانيه العديد من الأسر المصرية بسبب لخبطة امتحانات الثانوية العامة هذا العام جراء «التسريب»، وأتفهم الثمن الذى تدفعه بعض الأسر، وأبناؤها فى الثانوية العامة، من المجتهدين الذين أنفقوا ساعات العام فى الاستذكار، وكروا وفروا مع هذا الماراثون العنيف، ليجدوا أنفسهم فى نهاية السباق فى هذا المأزق المؤلم، بسبب إلغاء امتحانات، وتأجيل أخرى. كل هذه الأمور أستطيع أن أستوعبها، لكن ذلك لا يمنع من ضرورة التوقف أمام موضوع «التسريب» وتحليله بما يستحق من تأنٍّ وتؤدة، حتى نستطيع تبين أبعاده وآفاقه.
بداية علينا أن نعترف أن التسريب عرض ومظهر لمعضلة أكبر تعيشها الدولة والمجتمع فى مصر، وأن تسريب امتحانات الثانوية العامة يخفى فى رحمه تهديدات قد تكون أصعب بكثير من مسألة الامتحانات، ولا أريد أن أزيد عن ذلك!. جوهر المرض الذى يكشفه عرض «التسريب» أن أموراً وأشياء شديدة الحساسية فى هذا المجتمع أصبحت مجالاً للعبث بأيد شعبية وحكومية. الأيدى الشعبية تمتد لتفسد وتخرب بهدف حصد مكاسب بغير حقها، فحول الامتحانات المسربة تشكل «بيزنس» كبيراً، يستفيد منه كثيرون (نسخة الامتحان تباع بألف جنيه طبقاً لموقع شاومينج)، أضف إلى ذلك ما يحصده بعض الطلاب من مجاميع دون أن يستحقونها، وتتلاحم مع الأيدى الشعبية أيدٍ أخرى حكومية بالاستفادة المباشرة أو بالإهمال، إلى الحد الذى يمكن القول معه بأن «التسريب» أصبح عقيدة لدى الكثيرين.
دعونا نتفق على أن مفهوم التسريب ليس مقصوراً على كشف أسئلة وإجابات امتحانات الثانوية العامة قبل دخول الطلاب إلى اللجان، إنه يتسع ليشمل العديد من الممارسات التى تسبق الوصول إلى هذه المحطة. على سبيل المثال ثمة شغف لدى بعض أولياء الأمور والطلاب بتوقع أسئلة الامتحانات، الدليل على ذلك الإقبال الكثيف على بعض المدرسين الخصوصيين، أكثر من غيرهم، بسبب قدرتهم على توقع الأسئلة التى ستأتى فى الامتحان، إن بعض المراجعات النهائية التى تسبق الامتحانات تشهد تكالباً من جانب عشرات الآلاف من الطلاب على الحضور، من أجل الاستماع إلى توقعات الأستاذ!، ناهيك عن أننا البلد الوحيد الذى يوجد فيه كتب تعليمية عنوانها «التوقعات المرئية» وموضوعها توقع الأسئلة التى سوف تأتى فى الامتحان!. تعالَ بعد ذلك إلى المسئولين الذين يغضبون بسبب تسريب الامتحانات، وستجد أن بعضهم لا يتوانى عن إلحاق أولادهم وأقاربهم فى «الثانوية» ضمن اللجان الخاصة، حيث يتاح تسريب الإجابات كاملة غير منقوصة لأبناء المحظوظين!.
يعنى ما سبق أن المواطن والمسئول «إيد واحدة» فى موضوع التسريب، الأمر الذى يسهل معه استيعاب فكرة أننا أمام نوع من «العقيدة» التى تحكم دولة بأكملها. الاعتراف بالمشكلة هو أولى خطوات الحل، كل الأطراف مطالبة بالاعتراف بفكرة الشراكة فى المأساة التى وصلنا إليها، فذلك الاعتراف هو الضمانة الأساسية للحل، والحل بسيط للغاية، تلخصه عبارة «كل واحد يشوف شغله بجد»، ولى الأمر والطالب والمدرس والموظف والوزير والرئيس، لأن أداء الكثيرين أصبح من النوع «التمثيلى»، فى التعليم: يجتمع طالب ومدرس ووزير، ويهيَّأ مسرح اسمه المدرسة، لينخرط الجميع فى مسرحية أو تمثيلية، يمثل فيها المدرس أنه يعلم، والطالب أنه يتعلم، والوزير أنه يراقب أداء المدارس، ورئيس الحكومة أنه يوجه، كله يمثل على كله، لتنتهى التمثيلية بمسرحية هزلية اسمها «التسريب»!

وصية الدكتور مجدى يعقوب


بقلم:حمدي رزق
 < « أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلي مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم..» <

بصوت يأتي من أعماق قلبه المترع بحب الوطن، أوصاني الدكتور مجدي يعقوب بالحب دواء، يوصيكم بزراعة شجر الحب في الأرض الطيبة تطرح ثمراً تقتات عليه الأجيال القادمة، إن لم تزرعوها ستصبح صحراء جرداء لازرع فيها ولا ماء، إذا لم نترك للأحفاد الحب ماذا سنترك لهم، الكراهية، البغضاء.. هذه الورثة لا تقيم أوطاناً، تضيّع الأوطان، وكم من أوطان ضاعت في موج الكراهية !.
وضع الدكتور يعقوب يده الحانية علي جرح الوطن النازف، الوطن ينزف كثيرا من ماء الحياة، جرحته الديابة في القلب، وجرح القلب عميق، والدكتور يعقوب جراح قلب، والحياة تسكن في القلب، وخفقان القلب بين أنامل الجراح نفحة من السماء، معجزات ربانية يراها أصحاب البصيرة المنيرة، سبحانه مقلب القلوب بين حب وكراهية.
وصية الدكتور يعقوب للزمن الآتي، يخشي علينا من هبوب رياح الكراهية، اذا اطلقت من عقالها لن تبقي ولن تذر، يوصيكم بحكمة السنين، ازرعوها بشجر الحب، لسان حاله، مالي أري البوم ينعق علي شجر الزقوم، مصر عطشي للحب، الحب صحة للقلوب، وصحة للشعوب، إذا أحبت الشعوب الحق والخير والجمال، كتبت لها الحياة، تموت الشعوب إذا ماتت قلوبها، أذّنوا في الناس بالحب، ازرعوا الحب تجدوه في أبنائكم.
يسألكم الدكتور يعقوب، ماذا تركتم للأجيال القادمة؟.. إذا تركتم الكراهية ستحصدون هشيماً تذروه الرياح، يخشي علي مصر التي في خاطره وفي دمه من موج عال كالجبال يضرب شواطئ المحروسة بقسوة، يستغرب.. من ذا الذي يزرع الكراهية في الأرض الطيبة ؟!.
الدكتور يعقوب والذين معه في مهمة اخيرة في قلب مصر، كتيبة طوعية تركب سفينة راسية علي ضفاف نهر النيل عند أسوان، تبحر نحو الشمال، تحمل حبا، هناك في الجنوب يعالجون القلوب الصغيرة بماء المحبة، يعقوب يحمل لمصر خيرا، لم يجرب حقدا، الحقد مرض، والغرض مرض.
يستهدفونه، الثعالب العقورة تناوشه، والفتاوي الكارهه تشق عن قلبه، ويناولونه بسخام أنفسهم، وينفسون في وجهه من منقوع حقدهم، وهو من يحنو علي أفراخهم الصغيرة، ويبلسم وجع قلوبهم، ويطبب جراحهم، ويسهر علي راحتهم، «يعقوب» يحمل لنا حباً، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !.
لايلقي السير يعقوب بالاً للمتقولين تنطعا باسم الدين، والإسلام منهم وما يأفكون براء، يختلي بنفسه مثل راهب ناسك في قلايته، عاكف علي مهمته، يطبب لا يطلب جزاءً ولا شكورا، النداهة ندهته، مصر ندهته، وهن العظم منه واشتعل الرأس شيبا، ولكنه عاد من فوره ملبيا.
مصروإن طال السفر، رجع من سفرته الطويلة، حط الرحال، وضرب في صحراء الهجير خيمة صغيرة، مثل مرفأ آمن، يؤمن للقلوب الصغيرة فرصة علاج، لا يبخل بجهد ولا بعلم، علم نافع، عمل صالح، ما ينفع الناس يمكث في الأرض، العلّامة الكبير زرع فسيلة في أرض الوطن، وتعهدها بالرعاية، وأمدها بماء الحب، ولكن الثعالب الرابضة في الدغل تغتال سمعته الطبية العالمية بفتاوي مسمومة، وشائعات خبيثة.. عقورين.
الدكتور يعقوب لا يملك رداً علي هذا العفن الطائفي المتغلغل تحت جلد هذه الأفاعي السامة، ولكنه يملك قلبا مغسولا بماء الحب، ويوصي تلاميذه ان أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلي مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم !!.

ابراهيم عيسى عزيزي المواطن المصري المسيحي انت مرعب لا انت قريت الكلمة صح مرعب مش مرعوب




حضرتك مش أقلية حضرتك كتير و مؤثر و نزولك الشارع يوم ٣٠ يونيو مسبب حالة هلع للأخوان و شركائهم.

عزيزي المواطن المصري المسيحي اقرا تاريخ مصر في الحقبة القبطية هتعرف ان "أجدادنا الأقباط" كانوا نموذج للمقاومة السلمية الاكتر نجاح في تاريخ البشرية .. ايوة أجدانا الأقباط مش أجداد حضرتك بس، أنا اصلي قبطي يعني مصري، اقرا تاريخ الأقباط في المقاومة السلمية ضد الرومان، المقاومة اللي خلت روما تترك عبادة الأوثان و تعتنق المسيحية بعد ما عملوا في أجدادنا الأقباط أبشع أنواع التطهير العرقي و ذهبت الامبرطورية الرومانية و اختفت من الوجود و ظلت الأقباط ثابتين على مبادئهم و أفكارهم و عقائدهم.

عزيزي المواطن المصري المسيحي .. الإخوان بمجرد ما يتخيلوا ان نفس العدد من ملايين المسيحيين اللي نزلوا يلقوا نظرة الوداع على البابا الراحل البابا شنودة رحمة الله عليه لمدة ٣ أيام متواصلة ممكن ينزلوا ضد حكم المرشد أيد واحدة في أيد المصريين "المسلمين" بيصاب الإخوان بحالة من الفزع و الرعب لمجرد تخيل هذا المشهد.



عزيزي المواطن المصري المسيحي انت مسببلهم رعب والمصحف الشريف راعبهم.


مقال للكاتب ابراهيم عيسى منتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى

ابرام تاوضروس يكتب: زيادة أسعار الأدوية لمصلحتك



«الصيادلة»: زيادة أسعار الأدوية يصب في مصلحة المريض
هذا ما قاله الدكتور أحمد أبودومة، عضو مجلس نقابة الصيادلة والمتحدث الإعلامي باسم النقابة، بعد القرار 499 الخاص برفع أسعار بعض الأدوية.
لمصلحة من؟
نحن غير قادرين على شراء الادوية بالسعر العادى ومعظمها غير موجودة بالتأمين الصحى ، أى مصلحة اللى بيتكلمو عليها !!؟
هو ليه الميزان هنا فيه خلل !! يعنى ذوى الإعاقة مرتباتهم ضئيله جداً لأن معظمهم يعملون فى شركات القطاع الخاص بنسبة الـ 5% هذا بالأضافه الى أن الكثير من ذوى الإعاقة لايعمل وبالتالى لا دخل له، فى الوقت ذاته نجد ان مصاريف الاشخاص ذوى الإعاقة تزيد عن أى شخص أخر نظراً للعلاجات الدوائى والطبيعى والعمليات ان وجد، بخلاف المواصلات.
نحن مصريون مُحبين لمصر ولكن مسؤولين بلدنا لا يشعرون بنا، لذلك نحن ذوى إلإعاقة نطالب المعنيين بألامر بتوفير الادوية لكل من يحمل كارنية ذوى الإعاقة بأسعار مدعمة بالاتفاق مع بعض الصيدليات مثل ما يتم التعامل مع التامين الصحى.
‫#‏ذوى_الإعاقة‬
#‏مصريين_بنحب_بلدنا‬
ابرام تاوضروس

واحد من 13 مليون من ذوى الإعاقة فى مصر

ابرام تاوضروس يكتب: لوعايز « الزهر يلعب » هقولك على السر




بعد انتشار أغنية «اه لو لعبت يازهر» لـ احمد شيبه لاحظت كثير من الناس يردد عبارة «اة لو لعبت يازهر » فى الكثير من المواقف متمنياً كل واحد منهم ان يحالفه الحظ وتتبدل الاحوال ليصبح ممن يملكون الكثير من الأموال.
لو عاوز « زهرك يلعب » هقولك على السر؛ الامر بسيط ويمكنك تحقيقه من خلال
البحث بداخلك عن ما يميزك عن غيرك من الناس وركز عليه وفكر كيف تستثمره ، فَكر ما يمكنك فعله بالمواهب او الامكانيات التى اعطاها لك الله . وضع فى مخيلتك ما سوف تحققه فى المستقبل وكيف تبدأ فيه من الآن.. نعم الآن فلا وقت لدينا لنضيعه يكفى ما فات ، والأن حان وقت العمل الجاد وتحقيق حلم حياتك.
وبعدما وجدت بداخلك مايميزك وبما لديك من خبرات وامكانيات، ضع قدميك على اولى خطوات الوصول للنجاح وابدأ بإيجابية نحو مستقبل أفضل.. ضع طريقة لكيفية الوصول لهدفك.
ابدأ واعمل فيما تحب لا تنظر الى المعطلات ولا تسمع للكلام الذى لا يبنى ولا يشجع وتجاهل كل فكر غير إيجابى فأنت قادر على الوصول لهدفك، وان شعرت بقليل من التعب او واجهتك تحديات ثق فى نفسك وفى ربك الذى يعلم كل ما تبذله من جهد فى سبيل الوصول لهدفك وتحقيق النجاح، تذكر لنفسك المواقف السابقه التى مررت بها وكنت جدير بالثقه واستطعت ان تتغلب على التحديات واطلب العون من الله وانظر لهدفك ومكانتك فى المستقبل بعد نجاحك وتحقيق حلمك والدخول فى المزيد والمزيد من المشاريع الناجحه.
وبعد نجاحك سيتعلم منك كثيرون كما تعلمنا من قصص نجاح هارلند دافيد ساندرز، مؤسس مطاعم كنتاكي للدجاج المقلي، صابر باتيا – مؤسس موقع هوتميل، مايكل دل – مؤسس شركة دل. وغيرهم ممن استطاعوا الوصول للنجاح رغم التحديات التى مرت بهم.
يتعلمون منك كثيرون كيف نستثمر المواهب والامكانيات التى معنا. وبالتخطيط للوصول للهدف، بالكفاح فى الحياة والعمل الجاد، فانت وحدك بأرداتك وعزيمتك وكفاحك وصمودك امام التحديات واصرارك على الوصول لهدفك تستطيع ان تجعل " زهرك يلعب كما يزعمون" اما فى حقيقة الحياة العملية والوصول للنجاح لا مكان للحظ ولا للزهر فكل شىء يتوقف على عزيمتك انت وما تريده وما تصمم عليه أنت، فالنجاح لا يقتصر على أحد.

ابرام تاوضروس - كاتب ومدرب تنمية بشريه - ebraam.t@gmail.com


شاركنا برأيك ..بحب بنت ومش عارف ليه المجتمع بيعمل معايا كده ؟ هو الحب عيب؟


انا فى اخر سنه فى كلية الطب وبحب واحده زميلتى
كنت اعرفها من وانا فى سنه اولى بس كنا زمايل فى الكليه زى اى حد ومع انى من اول يوم شوفتها فيه حسيت بحاجه
بتشدنى ليها هى بالذات غير كل البنات اللى اعرفهم فى الكليه بس حبيت اتأكد من مشاعرى والصراحه خوفت احسن متكنش مشاعر صادقه وابقى ظلمتها معايا فسكت واتعاملت معاها عادى وفضلت كاتم الموضوع ده جوايا لحد لما وصلت لسنه تالته كليه وفى الوقت ده كلمتها وفعلا لاقتها برضه كانت معجبه بيا بس كانت شايفه انى مكلمتهاش فى حاجه طول المده ديه فافتكرت ان مفيش حاجه من ناحيتى
وعرفتها ظروفى وقالتلى انها مش هتقدر تكمل معايا غير لما اكلم والدها بس قالت انها هتصبر لحد مانخلص امتحانتنا وفعلا امتحنت والنتيجه طلعت واتصلت بوالدها وقابلته فى مكان بره
وطبعا عشان انا بدرس دلوقت مكنش ينفع اتفق معاه على حاجه
انا كنت رايحله عشان اعرفه بنفسى واتعرف عليه واحسسه وهى انى ناوى خير واعرف هو موافق مبدئيا عليا ولا رافض تماما
المهم الراجل كلمنى كويس جدا وقالى انه معندهوش اى اعتراض عليا بس هو مش هيوافق انها تخطب غير لما تخلص تعليمها والموضوع عدى وطبعا بحكم انها معايا فى نفس الدفعه فتقريبا بشوفها كل يوم وساعات كتير بنركب مع بعض واحنا مروحين
مش عارف ليه المجتمع معترض على علاقه زى دى لو انا كلمتها فى الكليه اصحابها هات يا غمزات وضحك وكلام من تحت لتحت ولو ركبت معاها ناس تبصلى بصه مش اللى هى
وهى لما بتشوف كده بتضايق وبتحصل مشاكل كتير بينا بسبب الحاجات دى
انا من كتر حبى ليها وخوفى انها تفتكر انى ممكن افكر فى حد تانى بقيت بلبس دبله عشان محدش يبصلى من اولها ويعرف انى فى حكم اللى خاطب انا لو عليا اخطبها من دلوقت بس ظروف مجتمعنا وان عليا التزامات لازم اوفيها لازم يوم لما اروح اخطبها ابقى كفيل انى اللبى كل احتاجاتها ومخلهاش محتاجه حاجه وانا فى الدراسه حاولت انى اجمع مبلغ واشتغلت جنب الدراسه عشان لما اتخرج يبقى معايا مبلغ يساعدنى حتى لو فى الخطوبه..اعمل ايه ؟