قال الدكتور أشرف مرعي المشرف العام على المجلس القومي لشؤون ذوي القدرات الخاصة من متحدي الإعاقة، إنّ المجلس سيوقع بروتوكول تعاون مع وزارة التنمية المحلية، لتنفيذ أحد أهم بنود قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10، وهو توفير الإتاحة المكانية والتكنولوجيا لتيسير تعامل الأشخاص ذوي الإعاقة مع المجتمع من الوحدات الخدمية، وتوفير سبل الإتاحة لإنهاء مصالح الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضاف مرعي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على شاشة "إكسترا نيوز"، أنّ وزارة التنمية المحلية تنظم دورات تدريبية لإعداد الكوادر على أداء مهام مسؤولي المحليات، لافتا إلى وجود بروتوكول جديد لتوفير مكاتب لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل محافظة بالمصالح الحكومية.
وزاد المشرف العام على المجلس القومي لشؤون ذوي القدرات الخاصة، أّنه جار إعداد الأشخاص ذوي الإعاقة لدخول المحليات، ليكونوا جزء من صناعة القرار، مؤكدا أهمية تدريب الكوادر الحكومية على التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أكثر إيجابية، فضلا عن البدء في تفعيل بروتوكول مع وزارة العدل لتدريب موظفي الشهر العقاري على لغة الإشارة.
وتابع مرعي، أنّ المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشمل كل أنواع الإعاقات، ولا يهتم بإعاقة بعينها على حساب الأخرى.
اخبار بلدنا عندما تلقى لينارد ديفيس، وهو أستاذ جامعي في نيويورك، رسالة على بريده الإلكتروني من شخص غريب، قال فيها إن لينارد هو أقرب شخص إليه ما زال على قيد الحياة، ظن أنها قد تكون عملية احتيال.
بعد أربع سنوات من البحث والجهود استطاع فك لغز صلته بهذا.
في عام 1979، أخبره عمه الذي كان يدعى آبي، إن لديه سراً لكنه لا يستطيع البوح به مادام والده مورس، على قيد الحياة.
حقيقة السر
بعد مضي فترة قصيرة، أصيب والد لينارد بمرض السرطان، ومات بعد ذلك بعامين. تذكر بعدها لينارد السر الذي لم يكشف عنه عمه الذي طلب منه أن ينسى الأمر. كان العم متردداً في البوح بالسر.
لكن لينارد ضغط عليه كثيراً، ليعترف العم آبي أخيراً أنه هو والده الحقيقي. ولكن كيف ذلك؟
يقول لينارد: "هكذا قال لي، أنا والدك". كان ذلك الاعتراف مزعجاً بالنسبة للينارد، لأنه تربى على كراهية عمه آبي وبأنه شخص غير جدير بالثقة.
ومع وفاة والديه الآن، (توفيت والدته قبل 10 سنوات) لم يتبقَ للينارد أحد ممن قد يستطيع شرح ما حدث فعلاً.
مصدر الصورةLENNARD DAVISImage captionلقاء لينارد ديفيس ولانس تواوا، 2018
ترك لينارد أمر السر الذي دُفن مع والديه ولم يلاحقه إلا بعد مرور سنوات.
يقول لينارد: "لم يتحدث والداي إطلاقاً عن أي سر، ربما كان أمراً مخزياً أو شيئاً من هذا القبيل".
في عام 2000، عندما دخل لينارد عامه 55، قرر إجراء بعض التحاليل الطبية للتحقق من أصله. بحث عن مظاريف ومغلفات لمورس وكذلك طلب من ابن عمه الذي توفي أيضاً، أملاً بالحصول على لعاب آبي لإجراء اختبار الحمض النووي.
لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة للينارد أن يفتح الرسالة التي حملت النتائج الأولية للاختبار، كان متوتراً للغاية.
وعلى الرغم من أنه لم يكن راضياً تماماً عن والده مورس، الذي كان صعباً وعصبياً وغير متسامح بحسب وصفه، إلا أنه عندما اطلع على النتائج الأولية للاختبار، وعلم أن مورس ليس والده البيولوجي الحقيقي، شعر بحزن عميق. وكشفت الاختبارات اللاحقة أن العم آبي كان على الأرجح هو والده البيولوجي.
أقارب جدد
وبعد سنوات طويلة، وتحديدا في عام 2014، تواصل رجل غريب مع لينارد قال أنه من باغو باغو، في ساموا الأمريكية، ويُدعى لانسلوت تواوا، وأنه أجرى اختبار الحمض النووي، وتبين وجود صلة قرابة وثيقة جداً بينهما.
مصدر الصورةLENNARD DAVISImage captionصورة لينارد عندما كان صغيراً مع شقيقه الأكبر ووالديه
يقول لينارد: "كان رد فعلي الأولي هو أنني يجب أن أكون متشككاً جداً". ولكن عندما تمعن في قاعدة البيانات التي استلمها من اختبارات الحمض النووي الخاص به، وجد بجانب اسم أخيه غير الشقيق، (الرجل الذي كان يعتبره ابن عمه سابقاً) اسم لانسلوت تواوا. وبدا ثانية أن الرجلين أبناء عمومة.
يقول لينارد: "كان هذا مربكاً للغاية، عائلتي يهودية تماماً، والآن يظهر لي فجأة رجل من ساموا الأمريكية، تربطنا صلة قرابة".
ظل لينارد متشككاً لكنه عمل جاهداً لفك لغز ارتباط هاتين العائلتين. يقول لينارد: "لم تكن لدي فكرة أو تفاصيل عن من يكون هذا الشخص، لكنني تخيلت وافترضت أن الأمر له علاقة بالدعارة".
الحقيقة
بقي لينارد ولانسلوت على تواصل عن طريق البريد الإلكتروني، ومع مرور الوقت، بدأ لينارد يثق بلانسلوت. "كان هناك شيء مؤثر جداً في رسائل لانس (اختصاراً للانسلوت)".
ويضيف لينارد: "من خلال رسائل البريد الإلكتروني، شعرت بحاجته الماسة إلى معرفة الحقيقة. فتعرفت عليه رغم أننا لم نلتقِ أبداً".
وبعد أن اكتشف أن عمه آبي كان بالفعل والده البيولوجي، خُيِّل له أنه قد يكون هناك سراً عائلياً مشابهاً وراء صلته بلانس.
ظن لينارد أنه سيكون من السهل الوصول إلى حل اللغز نوعاً ما، لكن الأمر استغرق أكثر من أربع سنوات، تخلله الكثير من المنعطفات والفرضيات الخاطئة والنهايات المسدودة قبل الوصول إلى الحقيقة أخيراً.
كشف السر
لم يخطر ببال لانسلوت تواوا أبداً أن يكون هناك سر كبير في عائلته على بعد أكثر من 11 ألف كيلو متر من جزيرة ساموا حتى يوم جنازة جدته عام 2000.
كانت جدة لانس ابنة رئيس القرية في باغو باغو، وهو مجتمع مسيحي صغير يعرف الجميع أسرار الجميع.
وفي يوم الدفن، حضر الكثيرون من أجل تقديم تعازيهم بمن فيهم شقيقة جدته إيبي.
ولكن سمع لانس صدفة أحد المشيعين يقول: "إن سبب غضب إيبي (خالة لانسلوت الكبرى) هو أن جدته (شقيقة إيبي) ربت ابنها، الذي يدعى سيكيلي".
وسيكيلي كان والد لانسلوت، و توفي قبل بضع سنوات من وفاة الجدة، وهذا يعني أن إيبي هي جدة لانسلوت الحقيقية وليست خالته.
كانت ملامح سيكيلي مختلفة عن غيره ممن كانوا يقطنون تلك الجزيرة، كان طويل القامة ووسيماً، ولُقب باسم إلفيس ساموا.
ويقول لانس: "كان والدي طويل القامة، كان طوله 190 سم تقريباً، وذو بشرة ناعمة للغاية، لم يكن يحب الذهاب إلى الكنيسة وكان يعشق الأفلام الغربية، كان مسلياً حقاً".
وبعد بضعة أسابيع، قرر لانس مواجهة إيبي (الجدة الحقيقية) حول ما سمعه في الجنازة، لكن الجدة رفضت أن تكشف السر وقالت له بأنها إشاعات.
وبعد بضعة أشهر من وفاة الجدة المزيفة للانس، توفيت إيبي (الجدة الفعلية) أيضاً.
ولكن أثناء مراسم تحضير جنازة إيبي، تأكدت شكوك لانس عندما قال كبير أسرته إنه يتعين على لانس أو شقيقته تأبين إيبي، وأوضح لهما أن والدهما كان ابن إيبي البيولوجي.
كان الأمر بمثابة الصدمة بالنسبة للانس، وكثرت الأسئلة التي كانت تدور في ذهنه دون إجابات. فسأل عمته عن الموضوع، فأخبرته أنها اعتقدت أنهم على علمٍ بالأمر.
رجل غريب
علم لانس بأن إيبي، ابنة الزعيم الأكبر، كانت قد أبعدت وفُصلت عن زوجها قسراً، ثم أصبحت حاملاً بعد علاقة سرية مع رجل أجنبي، فأنجبت طفلاً (سيكيلي)، لكن أخذ منها الطفل وأعطي لشقيقتها لتربيته.
ثار لانس غضباً لشعوره أنه تعرض لخيانة من قبل عائلته التي لم تخبره بأي شيء رغم أن والده أيضاً كان على علم بالموضوع.
وبعد دفن إيبي، بدأ لانس بالاتصال بكبار السن للحصول على إجابات، لكن لم يساعده أحد وفضلوا عدم إفشاء السر. إلا أن لانس أصر على معرفة الحقيقة ومعرفة مَن كان جده الحقيقي.
مصدر الصورةLANCE TAUOAImage captionوالد لانس ، سيكيلي ، الصورة في عام 1958
"الشيء الوحيد الذي عرفته من الشائعات هو أن الرجل الغريب كان أحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية في ساموا".
بدأ لانس بالبحث من خلال قراءة كتب عن الوجود الأمريكي في جنوب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن بدا الأمر إليه كالبحث عن إبرة في كومة قش.
فقرر إجراء اختبار الحمض النووي، وتوصل إلى نتائج ملموسة، ليكون لينارد ديفيس، الأكاديمي من برونكس، هو مفتاح حل اللغز.
مصدر الصورةLANCE TAUOAImage captionوالدا لانس عام 1974
وبعد أن تبددت شكوك لينارد حول ادعاءات لانس، بدأ الاثنان بعملية البحث عن الجندي الأمريكي السري الذي ربطهما.
فقام لينارد أولاً بالبحث عن أدلة في عائلة والدته، لكن بلا جدوى، فركز على سلالة جدته من جانب الأب.
يقول لينارد: "كان اسم جدتي، موفسوفيتش، وهاجرت إلى الولايات المتحدة من ليتوانيا، عبر المملكة المتحدة، لكني اكتشفت أنها غيرت اسمها إلى مورس في السجلات الأمريكية".
وبمساعدة من عالم الأنساب، بحث لينارد ولانس في تاريخ العائلة منذ عام 1700.
ثم عثر الاثنان على ابن عم آخر قال إن لديه ألبوم صور عائلي قديم قد يهمهم رؤيتها. فوجدوا في ذلك الألبوم صورة لرجل بدا مألوفاً جداً للانس.
ويقول لانس: "كان الرجل في الصورة باسماً مرتدياً زياً عسكرياً، و يشبه إلى حد كبير والدي، وكأنه توأمه، كان وسيماً للغاية".
أبقى لانس تلك الصورة على شاشة هاتفه المحمول ولم يستطع التوقف عن النظر إليها. "كانت هناك عدة صفات مشتركة بيني وبين الصورة، أعتقد أن لدي نفس العيون والخط الغريب في منتصف شعر رأسي الذي غالباً ما كنت أتساءل عن سر غرابته".
ولكن من كان ذلك الرجل المبتسم في الصورة؟ لا أحد يعرف شيئاً عنه أو حتى اسمه".
مرَّ عامٌ آخر قبل أن يتأكد لينارد ولانس في نهاية المطاف، أن لانس كان الابن الأصغر لعمِّ لينارد الذي وُلد عام 1918. وكان اسمه تشارلز مورس، الذي تطوع في مشاة البحرية عام 1940، وخدم في باغو باغو عام 1942، وكان والد لانس قد وُلد عام 1943.
إذاً لابد أن يكون من في الصورة هو جد لانس.
وخلال بحث كل من لينارد ولانس، وجدا كلمة رثاء لتشارلز مورس (الذي توفي عام 2014 عن عمر ناهز 96 ) كتبها رجل يُدعى بيتر سيلارز الذي كان عضواً في نفس رابطة المحاربين القدماء مثل تشارلز، وكانا صديقين مقربين جداً.
فأجرى لينارد اتصالاته مع بيتر، الذي حدثه لاحقاً عن ذكرياته مع تشارلز. ويقول لينارد: "يبدو أنه كان شخصاً رائعاً وجذاباً للغاية".
مصدر الصورةTHE MORSE FAMILYImage captionتشارلز مورس، الصورة في عام 1941
لكن لينارد ولانس أرادا دليلاً قاطعاً على علاقة تشارلز مورس مع إيبي (جدة لانس المتوفاة)، لذلك قرر لانس أن يسأل بيتر بشكل مباشر ما إذا كان لتشارلز أي قصة مثيرة للاهتمام في جنوب المحيط الهادئ؟.
فقال بيتر: " نعم أعلم قصة مثيرة للاهتمام للغاية".
ثم أخبرهما أنه خلال فترة وجود تشارلز في باغو باغو، وقع في حب ابنة زعيمها، إيبي، وتقدم لخطبيتها، لكن طلبه قوبل بالرفض من قبل والدها، فعاد تشارلز أدراجه إلى الولايات المتحدة لوحده.
مصدر الصورةLENNARD DAVISImage captionلانس تواوا ولينارد ديفيس أثناء زيارتهم قبر تشارلز مورس، الصورة في عام 2018
وليس واضحاً ما إذا كان تشارلز علم بزواج إيبي أم لا، أو ما إذا علم أو أمل بأن يُسمح لها بالطلاق من زوجها.
وبعد مغادرة تشارلز، أنجبت إيبي طفلاً كانت قد حملت منه، وسمته سيكيلي، الذي تبنته وربته شقيقتها بدلاً منها.
وعندما عاد تشارلز إلى الولايات المتحدة، لم يتزوج وبقي وحيداً، ويُرجح أنه لم تكن لديه أدنى فكرة أن له ابن في ساموا الأمريكية.
ويقول لانس: "كنت متحمساً ومتوتراً جداً وأتطلع بشغف لرؤية شاهدة قبره ولمسها".
وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2018 ، التقى لينارد ولانس لأول مرة في سان فرانسيسكو وزارا قبر تشارلز مورس.
وكان لانس قد جلب معه من ساموا، بعض التراب وبعض الرمال من الشاطئ وبعضاً من الأحجار حيث كان المخيم البحرية الأمريكية، وأخذهم إلى المقبرة معه.
مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionهدية عيد الميلاد إلى تشارلز مورس ( تراب وحجارة ورمال) من ساموا الأمريكية
عودة
وقف لينارد بعيداً يتأمل، بينما شق لانس طريقه إلى القبر. يقول لانس: "لقد انفجرت كل المشاعر التي حملتها بداخلي، كانت بمثابة حملٍ ثقيل".
واقترب لينارد من القبر بدوره، وأجهش لانس بالبكاء على كتفه، وشعر لينارد فعلاً بوجود صلة القرابة والحلقة الناقصة التي اكتملت الآن".
"كان تشارلز أحد أفراد مشاة البحرية في ساموا في نفس المكان الذي جاءت منه هذه الحجارة والتراب، وعاد لانس وعاد الحمض النووي إلى هذا المكان، إلى هذه البقعة بالذات عاد تشارلز وحمضه النووي المدفون هنا، كان شيئاً أبعد من الخيال".
أطلقت وزارة الاتصالات تطبيق "أنا سامع" على الهاتف المحمول، يقوم بالتسجيل الصوتي للمصدر المراد التعرف على كلامه (تليفزيون، راديو) ثم يقوم التطبيق بتحليل هذا التسجيل الصوتي باستخدام تقنية التعرف الآلي على الكلام وتحويله إلى نص مكتوب، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، على فهم ما يقال.
يأتي هذا التطبيق في إطار متابعة تنفيذ المبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية في المؤتمر الدولي السنوي السابع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
يشار إلى أن نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة شكلت 2.61% من إجمالي عدد سكان مصر بدءا من عمر 5 سنوات فأكثر، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وتتركز أكبر نسبة لذوي الإعاقة بين من يعانون صعوبة المشى أو صعود السلالم وتبلغ 1.43%، وتبلغ نسبة ذوي الإعاقة بين الأطفال من عمر 5 إلى 17 عاما نحو 1.50% من إجمالي عدد السكان فى تلك الفئة العمرية.
بينما بلغت نسبة ذوي الإعاقة بين الشباب (18-29 سنة)، حوالى 1.48% من إجمالى عدد السكان فى تلك الفئة العمرية.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، صورا لعرض أزياء داخل مدرسة شبرا الخيمة الثانوية الصناعية بنات التابعة لإدارة غرب شبرا الخيمة التعليمية، وهو ما أثار حفيظتهم بشأن ارتداء إحدى الفتيات بدلة زواج وأخرى فستان زفاف وأخريات لمجموعة من الفساتين.
تواصل "اليوم السابع"، مع طه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، الذى أكد أن عرض الأزياء الخاص بمدرسة شبرا الخيمة الثانوية الصناعية بنات، تم تحت إشراف ومتابعة إدارة المدرسة، حيث كانت فقرة ضمن فقرات عروض ختام الأنشطة الرياضية بالإدارة، ولا يوجد به أى شئ خارج.
وأكد وكيل الوزارة، أن هذه الملابس من تصميم وصناعة طالبات المدرسة وقاموا بعرض المنتجات الخاصة بهم تحت إشراف المدرسة، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ الوزارة بما تم نتيجة لما تم تداوله من صور على مواقع التواصل الاجتماعى.
أعلنت مجموعة "تواصل" وشركة سيجما للإعلام، توقيع الطرفين اتفاقية إطارية تستحوذ من خلالها شركة تواصل على شبكة قنوات الحياة الفضائية في أضخم صفقة يشهدها الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة.
وأصدر الجانبان بياناً أكدا فيه إتمام المفاوضات بينهما، وينص اتفاق البيع على شراء مجموعة تواصل شبكة قنوات الحياة وأصولها بالكامل من شركة سيجما للإعلام.
ومن المقرر أن تتسلم "تواصل" استوديوهات الحياة الأسبوع المقبل لمباشرة الإدارة الكاملة للشبكة.
وتعتزم تواصل إعادة هيكلة وتطوير الشبكة بما يضمن استمرار نجاحها واحتلالها موقع القمة بين المحطات الفضائية المصرية.
ووقع عقد الاتفاقية الإطارية بين الجانبين الدكتور السيد البدوي رئيس مجلس إدارة شركة سيجما للإعلام، وشريف خالد رئيس مجلس إدارة مجموعة "تواصل"، وأشرف على إعداد الاتفاقية الدكتور هاني سري الدين، والدكتور محمد بكري بالتنسيق مع شركة "سي آي كابيتال" باعتبارها المستشار المالي للصفقة. وأكد الجانبان في البيان حرصهما الشديد على ضمان حقوق العاملين في شبكة القنوات، ومنح الأولوية الكاملة لتسوية كافة مستحقاتهم المالية المتأخرة فور الانتهاء من إجراءات عقد البيع النهائي.
أطلقت شركة سامسونج رسميا هاتفها العملاق الرائد "جالاكسي نوت 8" الأربعاء بعد انتظار وترقب وتضارب في مواصفاته ومميزاته وسعره. ولا يختلف جالاكسي الجديد عن سلفه الذي خيب الآمال "نوت 7" فيما يتعلق بالمواصفات والشكل والسعر، كما لم يبتعد كثيرا عن التسريبات الكثيرة التي نشرت في الفترة الأخيرة. ويعتمد جالاكسي نوت 8 الجديد نفس تصميم هاتف سامسونج الرائد للعام الحالي، جالاكسي إس8، الذي أطلقته في شهر أبريل الماضي، ولكنه يختلف في كونه يأتي مع قلم إلكتروني، كما هو الحال مع كافة الإصدارات السابقة من سلسلة هواتف جالاكسي نوت، بالإضافة إلى أنه يقدم كاميرا خلفية مزدوجة. وبحسب موقع البوابة العربية، تأتي شاشة الهاتف اللوحي الجديد، التي تدعم تقنية "سوبر أمولد" Super AMOLED، بقياس 6.3 بوصات وبدقة 2960×1440 بكسلًا مع كثافة تبلغ 521 بكسلًا في البوصة الواحدة. هذا ويأتي الهاتف مع حماية من الإصدار الأحدث من زجاج جوريلا جلاس 5، الذي يغلف واجهته وظهره. كما يضم جالاكسي نوت 8، الذي يعمل بالإصدار 7.1 نوجا من نظام أندرويد، معالجا ثماني النوى من نوع كوالكوم سنابدراجون 835 لأسواق الولايات المتحدة والصين، ومن نوع "أكسينوس 8895" من سامسونج نفسها لأسواق أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. ويقدم الجهاز ذاكرة وصول عشوائي "رام" بحجم 6 جيجابايتات، بالإضافة إلى مساحة تخزين داخلية بحجم 64 أو 128 أو 256 جيجابايتًا، وهي قابلة للتوسعة عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية "مايكرو إس دي" ويملك جالاكسي نوت 8، الذي يأتي بسماكة 8.6 ميليمترات ويزن 195 جرامًا، كاميرا خلفية مزدوجة: الاثنتين بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة f/1.7 و f/2.4، مع ميزة "مثبت الصورة البصري" OIS لكلتا الكاميرتين، إضافة إلى تقنية التركيز التلقائي الطوري PDAF، وتقريب بصري x2 وتقريب رقمي x10، وفلاش مزدوج. أما بالنسبة للكاميرا الأمامية فهي بدقة 8 ميجابكسلات مع فتحة عدسة f/1.7 وميزة التركيز التلقائي. ويدعم الهاتف كافة معايير شبكات "واي فاي"، والإصدار الأحدث 5.0 من تقنية بلوتوث، بالإضافة إلى تقنية اتصال المدى القريب NFC، فضلًا عن شبكات الجيل الرابع بسرعات تصل حتى 1 جيجابت في الثانية. وهو يأتي مع منفذ لسماعة الأذن، ومنفذ USB Type-C. وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يدعم جالاكسي نوت 8 تقنية مسح بصمة العين، وحساس للضغط، بالإضافة إلى حساس بصمة الأصبع الذي يقع على ظهره بجانب الكاميرا، بالإضافة إلى حساس لنبضات القلب، والحساسات الأخرى. كما يدعم الهاتف تقنية الشحن اللاسلكي السريع، وهو يأتي مع بطارية غير قابلة للإزالة بسعة 3,300 ميلي أمبير/ساعة. يذكر أن الهاتف مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP68، وكذلك القلم الإلكتروني مقاوم للماء والغبار وفق نفس المعيار، ما يعني إمكانية صمود الهاتف والقلم تحت الماء لعمق 1.5 متر ولمدة نصف ساعة. وتعتزم عملاق الإلكترونيات الاستهلاكية الكورية الجنوبية طرح هاتفها الذكي الجديد بأربعة ألوان، هي: الأسود، والذهبي، والرمادي، والأزرق. هذا الخبر منقول من : الوفد
الموبايل "إرهابى فى كل بيت".. دراسة عالمية تفجر مفاجأة: 72% من
عمليات الإرهاب لها علاقة بتطبيقات الهواتف.. حجم تجارتها يتجاوز تريليون
دولار.. أمريكا تستثمر مليارات لتطوير برامج خبيثة.. وإسرائيل فى قفص
الاتهام
خبير تكنولوجى: تطبيقات الموبايل تهدد الإنسانية.. والإرهابيون يستخدمون البلاى ستيشن فى نقل التعليمات
شبكات عنكبوتية عبر تطببيقات الموبايل بشفرات خاصة تتحكم فى كل التفجيرات بمدن العالم
خبير أمنى: تطبيقات الموبايل خطر داهم وتُستخدم فى نقل البيانات والمعلومات بالغة السرية
تقارير تكشف: أمريكا تعاقدت مع شركة إسرائيلية للتفاوض مع أبل وكشف معلومات المتورطين فى حوادث إرهابية
تل أبيب تستثمر مليارات الدولارات لتطوير برمجيات وتطبيقات بالغة التعقيد تساعد فى دعم الإرهاب
لم تكن الدراسة التى أعلن عنها باحثو جامعة كامبريدج البريطانية، عن مدى
التهديد الذى تشكله تطبيقات الهواتف المحمولة للعالم، الأولى من نوعها فى
هذا الإطار، إذ كشفت أكثر من دراسة سابقة عن مدى خطورة تطبيقات الموبايل،
خاصة مع استخدام الإرهابيين لها فى نقل البيانات الشخصية والتكليفات والخطط
من دولة لأخرى، عبر شفرات وأرقام وحسابات معينة، لتؤكد دراسات عديدة أن
هذه التطبيقات مسؤولة عن أكثر من 72% من العمليات الإرهابية فى العالم.
الدراسة التى أجراها باحثو جامعة كامبريدج مؤخرا، كشفت عن أن أكثر من 70%
من التطبيقات الموجودة على الهواتف الذكية، تسرب البيانات الشخصية لأطراف
خارجية، بناءً على حجم المعلومات التى يمكن أن تكشفها، ووفقا لموقعKnowridge الأمريكى
المعنى بالخصوصية، فإن هناك حوالى 6 آلاف تطبيق تجمع تلك البيانات لصالح
المعلنين، مثل "فيس بوك" و"جوجل" و"ياهو"، وغيرها من التطبيقات الأخرى.
الأمر لا يتوقف عند التفاصيل السابقة وحسب، فقد توصلت أجهزة استخبارات
دولية إلى أن التنظيمات الإرهابية الشهيرة، مثل القاعدة وداعش، لديها شبكات
عنكبوتية يتم تدشينها عبر تطبيقات معينة لألعاب وخدمات ترفيهية، وبشفرات
خاصة، تمكنهم من التواصل وتلقى التعليمات والخطط والبرامج من خلالها، دون
أن يتوصل أى شخص لهذه الشفرات، إذ تتاح الشفرات لمن يقوم بالعمليات
الانتحارية فقط، وحينما يفجر نفسه تموت معه الشفرة الخاصة به.
خبير تكنولوجى: تطبيقات الهواتف بها شفرات خاصة تساعد الإرهابيين فى جرائمهم
فى هذا الإطار، يقول جمال مختار، الخبير فى مجال تكنولوجيا المعلومات، إن
هناك تطبيقات بها شفرات خاصة، تنقل معلومات فى غاية الدقة والصعوبة، وهناك
ألعاب شهيرة للغاية تُستخدم فى نقل بيانات ومعلومات مهمة جدا، وتعليمات
تستخدمها الجماعات المتطرفة فى تنفيذ مهامها فى الدول المختلفة عبر شبكات
عنكبوتية.
وأضاف "مختار"، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن على سبيل المثال هناك
لعبة لها تطبيقات كثيرة على الموبايل، هى "البلاى ستيشن"، يستغلها
الإرهابيون فى نقل تعليمات بشفرات معينة، لافتا إلى أن التطور الهائل فى
تكنولوجيا المعلومات يلزم وزارة الداخلية المصرية بضرورة التعامل بنفس
الطرق، إذ توجد إدارات خاصة بالجرائم المستحدثة والتوثيق، عليها التعامل مع
"هاكرز" محترفين، والتعاقد معهم إن أمكن من أجل الوصول إلى مثل هذه
التقنيات بشكل مختلف، والتوصل إلى الشفرات والتطبيقات المخترقة من قبل
الإرهابيين.
فى سياق متصل، اتفق الخبير الأمنى اللواء محمد الغباشى مع الطرح السابق،
مشيرا إلى أن هناك أبحاث عديدة تجرى حول هذه القضية، ولديه تسجيلات عدد
كبير من الندوات التى تخص الأمن القومى فى هذا المجال، مشددا على أن
تطبيقات الهواتف المحمولة أصبحت تمثل تهديدا خطيرا للعالم كله، وليس لمصر
فقط، فهناك شباب لديهم قدرات خارقة فى التوصل لمعلومات وبيانات شخصية،
وإنشاء شبكات مشفّرة لتداول المعلومات المهمة من خلالها، دون أن تتعقبها
أجهزة الاستخبارات المختلفة.
وأضاف "الغباشى" فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن الأمر يستلزم أن تتعاقد
الحكومة مع عدد كبير من الشباب النشط فى التقنيات والتكنولوجيا الهائلة،
التى تتعلق بالتطبيقات التكنولوجية المختلفة، فهذا الأمر سيفيد كثيرا فى
تعقب كثير من الإرهابيين، ووقف العمليات الإرهابية المتكررة، بعد أن أصبح
الأمر يشكل خطرا هائلا على الإنسانية كلها.
تقاير صحفية عالمية تكشف الكارثة.. وويكيليكس: أمريكا طورت برمجيات خبيثة
ما يؤكده الخبراء والباحثون فى هذا الموضوع، يتطابق فعليا مع تقارير كشفت
عنها صحف غربية، أكدت أن هناك اهتماما عالميا واسعا بتقنيات المراقبة
والتحكم فى كل ما يتعلق بالهواتف النقالة، وما يتم بثه عبرها من معلومات
وبيانات، خاصة بعدما فجر موقع ويكيليكس الشهير مفاجأة، مفادها أن وكالة
الأمن القومى الأمريكية استثمرت مليارات الدولارات لتطوير برمجيات خبيثة،
تستطيع الوصول للأجهزة وقراءة المعلومات فيها، بغض النظر عن آلية التشفير
التى تعتمدها، إضافة إلى تحويل كل الهواتف الذكية لأدوات تجسس تهدف لكشف
أصحابها.
ومع التطور الهائل فى التطبيقات التكنولوجية، تعاقدت الحكومتان الأمريكية
والبريطانية مع شركات خاصة عملاقة، للتفاوض مع الشركات المنتجة للتطبيقات
المختلفة والحصول على معلومات حول المستخدمين، بعد فشلها فى التواصل
المباشر مع هذه الشركات، ولعل أبرزها مشكلة الحكومة الأمريكية مع شركة أبل،
التى اضطرت أمريكا للاستعانة بشركة إسرائيلية للتفاوض مع "أبل" على كشف
معلومات معينة تخص مستخدمين يشتبه فى تورطهم بأعمال إرهابية تمت فى أمريكا
مؤخرا، فى حين شنت تيريزا ماى، رئيس الحكومة البريطانية، هجوما حادا على
بعض الشركات المالكة للتطبيقات بأنواعها المختلفة، متهمة إياها بالتورط فى
الإرهاب بسبب عدم التعاون فى الكشف عن معلومات تخص الإرهابيين.
هل تقف إسرائيل وراء توسع التطبيقات ونشاط الإرهابيين المتزايد من خلالها؟
المفاجأة فى الأزمة القائمة، أنه فى الوقت الذى تواجه فيه بريطانيا
والولايات المتحدة الأمريكية مشكلة مع تتبع هذه التطبيقات والسيطرة على ما
توفره من إمكانات واسعة للإرهابيين، يبدو إن إسرائيل تقطع خطوات بعيدة على
الطريق النجاح فيما أخفقت فيه القوى الكبرى.
فى الفترة الأخيرة أشارت تقارير صحفية إلى أن إسرائيل تمتلك عددا كبيرا من
المبرمجين، ورجال أعمال كبار، منهم مساهمون فى شركات تمتلك تطبيقات كثيرة
ومتداولة فى عدد كبير من دول العالم، كما أن لديها أسهما فى شركات أمريكية
عملاقة لتطوير هذه التطبيقات بشكل مستمر، وأنها واحدة من جهات إنعاش وتنمية
قطاع التطبيقات الذكية عبر الهواتف، وتضمن التعامل بسرية تامة ونقل بيانات
فى غاية الدقة، الأمر الذى يثير علامات استفهام كثيرة فى ظل إحصائيات تؤكد
أن المبالغ التى تنفق على التطبيقات والأرباح المحققة منها تعدت حاجز
التريليون دولار سنويا، ما يبلور حجم الإنفاق الهائل على هذه التطبيقات.